4 نوفمبر، 2023 6:50 مساءً
لوجو الوطن اليوم
أسباب زيادة الوزن رغم قلة الأكل
أسباب زيادة الوزن رغم قلة الأكل
أسباب زيادة الوزن رغم قلة الأكل

يشكو البعض من زيادة في الوزن على الرغم من التقيد بحمية غذائية وقلة الأكل، ولا يبدو السبب وراء ذلك واضحاً.

هناك أخطاء كثيرة ومتعددة يمكن أن تساهم في زيادة الوزن. فيمكن أن تستمر زيادة الوزن رغم صغر حجم الحصص. في الحقيقة فإن عملية خفض الوزن معقدة أكثر مما هو متوقع، وهي لا تحصل بهذه السهولة ولو في حال التخفيف من الأكل .

الأسباب التي تؤدي إلى زيادة الوزن رغم الحمية

أولًا: بطء في عملية الأيض

لكل منا مستوى نشاط معين لعملية الأيض، ما يحدد معدل حرق الوحدات الحرارية حفاظاً على الوظائف الحيوية. يواجه البعض مشكلة بطء في عملية الأيض، بحيث يحرق الجسم الوحدات الحرارية بمعدل أقل حتى في حال اتباع حمية فلا تنجح محاولات خفض الوزن. هم أكثر ميلاً لتكديس الوحدات الحرارية بشكل دهون. أما العوامل التي تبطئ نشاط عملية الأيض وتلك التي تسرعها فهي:

■ العمر، لأن الجسم يخسر من الكتلة العضلية مع التقدم في السن.

■ تركيبة الجسم تلعب دوراً مهماً، فبقدر ما يزيد معدل العضلات تنشط علمية الأيض.

■ العامل الجيني: يتمتع البعض بنشاط في عملية الأيض لأسباب جينية.

■ ممارسة الرياضة بانتظام: تعزز نشاط علمية الأيض، فيما يبطئها نمط الحياة الذي يغلب عليه الركود.

■ طبيعة النظام الغذائي المتبع: إهمال وجبات معينة واتباع حميات صارمة قليلة الوحدات الحرارية والطريقة التي تنظم فيها الوجبات من العوامل التي تؤثر على نشاط عملية الأيض.

وبالتالي يمكن أن يبطئ نشاط عملية الأيض لأسباب عديدة، لكن هذا لا يشكل حكماً نهائياً بزيادة الوزن. فبمجرد تحديد طبيعة عملية الأيض يمكن الحفاظ على ثبات الوزن.

ثانيًا: اتباع حميات صارمة متكررة

تؤثر الحميات الصارمة المتكررة على الوزن وعلى الصحة. قد تساعد بعض الحميات في خفض الوزن، بكن مؤقتاً، لأن الحميات الصارمة لا تكون فاعلة للمدى البعيد وسرعان ما تكتسب الكيلوغرامات الزائدة مجدداً.

فيترجم الجسم النقص الحاد في الوحدات الحرارية على أنه نظام حرمان، ما يخفض نشاط عملية الأيض. يحرق الجسم الوحدات الحرارية بمعدل أقل حفاظاً على الوظائف الحيوية، بحيث تتراجع القدرة على خفض الوزن وتكتسب الكيلوغرامات الزائدة سريعاً في ظل “أثر اليويو”.

هذا على الرغم من أن الحمية الصارمة تساعد على خفض الوزن سريعاً، لكن للمدى القصير فقط وفقط بسبب تراجع معدل الكتلة العضلية، ما يبطئ نشاط عملية الأيض.

ثالثًا: عدم التوازن في الوجبات

في حال التقليل من الأكل، لا تكون الأطعمة التي يتم تناولها صحية ومتوازنة حكماً. وإذا كان النظام الغذائي قليل العناصر الغذائية، يمكن أن تستمر زيادة الوزن ولو في حال تصغير حجم الحصص. ثمة أطعمة تسبب ارتفاعاً في مستويات السكر، وتؤدي بعدها إلى شعور بالجوع والرغبة في اللقمشة.

اقرأ أيضًا: مشروب لتنقية الجسم من الأملاح والسموم

رابعًا: اتباع نمط حياة يغلب عليه الركود

مما لا شك فيه أن الركود يساهم في زيادة الوزن. وفيما يمكن الاستغناء عن الرياضة، لا يمكن الاستغناء عن النشاط الجسدي تجنباً لتراكم الدهون الحشوية وحفاظاً على التوازن بين معدلات الوحدات الحرارية التي يمكن الحصول عليها وتلك التي نخسرها. كما أن انعدام النشاط الجسدي يمكن أن يبطئ نشاط عملية الأيض وخفض الكتلة العضلية.

خامسًا: خلل في التوازن الهرموني

تلعب الهرمونات دوراً أساسياً في ضبط الوزن. مع انعدام التوازن الهرموني يمكن أن يزيد الوزن على الرغم من اتباع نظام غذائي متوازن.

سادسًا: التوتر وعدم النوم بمعدلات كافية

يؤثر التوتر المزمن على عملية زيادة الوزن، إذ يساهم في إنتاج هرمون الكورتيزول الذي يزيد الشهية ويساهم في تكدس الدهون، خصوصاً في محيط الخصر.

كثيرون يتجهون إلى الأكل بسبب التوتر بحثاً عن الراحة. كذلك، تساهم قلة النوم في زيادة الوزن بما أن ذلك يسبب خللاً في إنتاج الهرمونات المسؤولة عن الشهية. كما أن قلة النوم تسبب التعب وتخفض القدرة على ممارسة الرياضة. إضافة إلى أن من لا ينامون جيداً ليلاً يميلون إلى اللقمشة والأكل قبل النوم.

زوارنا يتصفحون الآن