2 نوفمبر، 2023 6:59 مساءً
لوجو الوطن اليوم
أول تعليق من الفتاة التي اغتصبها سعد لمجرد بعد حكم حبسه
أول تعليق من الفتاة التي اغتصبها سعد لمجرد بعد حكم حبسه
أول تعليق من الفتاة التي اغتصبها سعد لمجرد بعد حكم حبسه

كشفت الفتاة الفرنسية لورا بريول، عن ارتياحها الشديد بعد صدور حكم ضد سعد لمجرد بالسجن 6 سنوات بعد إدانته بضربها واغتصابها، مؤكدة أنها تحملت السنوات الطويلة من التحقيقات أمام القضاء الفرنسي، وفعلت ما كان يظنه البعض مستحيلا.

وكشفت لورا بريول في تصريحات لعدد من المواقع والإذاعات الفرنسية: أشعر بالارتياح.. لقد تحدثت عن نفسي، ولكن من أجل الجميع أيضا، آمل أن تفتح أعينهم.. نعم، إن مثل هذه القضية فترتها طويلة إنها صعبة.. ولكن هذا ليس مستحيلا.

كما علقت لورا بريول، على إمكانية استئناف سعد لمجرد لقرار محكمة الجنايات الفرنسية الذي صدر منذ قليل وقضى بسجنه 6 سنوات، خلال 10 أيام، قائلة: هذا حقه.

حيثيات الحكم على سعد لمجرد

يذكر أن حيثيات الحكم على سعد لمجرد أنصفت مصداقية لورا بريول، حيث قالت المحكمة بعد سبع ساعات من المداولات، إنها مقتنعة بحدوث واقعة الاغتصاب، الذي وصفته لورا بريول بشكل دائم ودقيق منذ شكواها، وقالت المحكمة إن المشتكية لم تغير نسختها قط، والتي تتفق مع الشهادة الطبية، كما أن الفحوصات التي أجريت على جسد سعد لمجرد لا تتوافق مع تصريحاته، بالإضافة إلى عناصر أخرى، مثل الشهادات التي قدمها عمال الفندق، أو رسالة من لورا لصديقها أو ملابسها أو حتى التحليل النفسي، كلها دلائل جاءت لصالح الضحية.

وأشارت حيثيات الحكم إلى أنه لم يكن هناك خدش على ظهر سعد لمجرد كما قال، ولم يشرح لماذا أصبحت لورا فجأة عنيفة معه. وبهذا تم إصدار مذكرة إحالة، وبالتالي تم اعتقال سعد لمجرد على الفور.

تأزم موقف سعد لمجرد بعدما شهدت الجلسة الثانية للمحاكمة، تطورات صادمة لعشاق النجم المغربي، حيث قدمت المجني عليها الرواية الكاملة للواقعة منذ التعرف على سعد في بهو الفندق، وحتى مغادرة غرفته، كما استمعت المحكمة لشهود جدد، من بينهم أحد أفراد الأمن بالفندق.

وحسب مصادر إعلامية فرنسية تواجدت في قصر العدل لمتابعة الجلسة الثانية من محاكمة سعد لمجرد الممتدة، طلبت هيئة القضاة من المجني عليها لورا بريول تقديم روايتها الكاملة للواقعة، بداية من لحظة تعرفها على الفنان المغربي وسبب مرافقتها له إلى غرفته، وكيف حاول الاعتداء عليها، كما كشفت عن تأثير الواقعة على حياتها الشخصية لاحقاً.

شهادة فرد أمن الفندق أدانت سعد لمجرد

حسب المصادر نفسها، الشهادة الأكثر تأثيراً كانت لفرد أمن يعمل في الفندق الذي شهد الواقعة، وأكد أنه لمح لورا بريول وهي تخرج من الغرفة، ثم لاحقها سعد لمجرد بملابسه الداخلية، ما جعله يعترض طريقه، واختبأت لورا بريول في غرفة مجاورة، وأكد أن سعد ظهر وهو في حالة من الذعر، وطلب منه عدم إبلاغ سلطات الأمن بالواقعة.

وتابع الشاهد بأن المجني عليها لورا بريول دخلت في نوبة بكاء وخوف، فحاول تهدئتها والحديث معها، كما شاهدها وهي ترتدي قميصاً ممزقاً.

وما زاد من موقف سعد لمجرد حرجاً، أن الشهادة الثانية لعاملة نظافة تعمل في الفندق نفسه، جاءت مطابقة لرواية فرد الأمن، حيث قالت إنها خلال القيام بعملها سمعت صوت امرأة تصرخ طالبة النجدة وتركض ووراءها رجل قبل أن يتدخل رجل الأمن بينهما، مضيفة أنها منحتها الماء لأنها كانت في حالة يرثى لها ولمحت ثيابها ممزقة.

دفاع سعد لمجرد يضغط على المجني عليها

دفاع الفنان سعد لمجرد طلب من لورا بريول إطلاعه على الرسائل الإلكترونية التي قالت إنها توصلت بها من طرف ضحايا آخرين للمغني المغربي بعد حديثها عن معاناتها في مقطع فيديو، فوافقت على ذلك شريطة إخفاء بريدهن الإلكتروني.

وحسب المصادر الصحفية الفرنسية حاولت هيئة الدفاع الضغط على لورا بريول وطرح أسئلة متتالية عليها خلال تقديم شهادتها، حيث ركزت على مجموعة من النقط الغامضة في شهادتها، كما استغربت طلبها أن تكون جلسات المحاكمة عمومية، متهمة إياها بمحاولة كسب الدعاية الإعلامية لهذه القضية والشهرة، خاصة أن دفاعها أدلى بتصريحات لوسائل الإعلام، في حين امتنع دفاع لمجرد عن ذلك؛ وهو الأمر الذي ردت عليه بريول بأنها كانت رافضة لولا إصرار محاميها.

محامي سعد لمجرد تساءل كذلك خلال الجلسة عن سبب غياب أي بقع دم على المنديل الذي مسحت به لورا فمها بعد زعمها أن الدم نزل منه، الأمر الذي بررته بكون الدماء كانت تتواجد داخل فمها، كما بادر إلى سؤالها عن معنى الاحتفال إذا كانت لا تشرب الخمر ولا تتعاطى الكوكايين، لترد بالقول: الاحتفال يعني الرقص، الضحك، والتحدث.

دفاع لمجرد تساءل كذلك عن وجود أي أدلة عما زعمته المدعية حول ما حدث تلك الليلة، لترد قائلة: يبدو لي أن هناك ملفي الطبي الذي يفسر وجود الحمض النووي وجروحي.

بنفس الوقت قدمت بعض الشهادات دعماً لسعد لمجرد، ومن بينها شهادة عاملة أخرى في الفندق قامت بتقديم المشروبات للمجني عليها داخل غرفة سعد، وقالت إنها لم تلاحظ شيئاً غريباً، كما تقدم الطبيب الشرعي بشهادة رسمية تؤكد خلو المجني عليها من أي أثر للحمض النووي للمطرب المغربي، كما تم تقديم مقاطع فيديو من كاميرات المراقبة توثق لحظة صعود لورا مع سعد إلى غرفته.

زوجة سعد لمجرد قدمت شهادتها

وقدمت غيثة العلاكي، شهادتها في قضية اتهام زوجها الفنان المغربي سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي بتهمة اغتصابه فتاة فرنسية، مؤكدة أن زوجها لا يمكنه ارتكاب مثل هذه الأفعال، وأشارت إلى أنها على مقربة منه منذ 10 سنوات وتلمس احترامه الكامل للمرأة، وأشارت إلى أن سعد قدم لها روايته لما حدث مع الفتاة الفرنسية وهي تصدقه، بينما اعترف لمجرد أمام المحكمة بأنه ارتكب “بعض الأخطاء” من بينها تناول المخدرات ولكن بكميات محدودة وفي مناسبات خاصة.

غيثة العلاكي دافعت عن زوجها أثناء شهادتها أمام القضاء الفرنسي، قائلة: سعد لمجرد محترم جداً مع النساء، وأنا متأكدة من براءته ولا أعرف لماذا تتهمه هذه الفتاة بالاغتصاب، وهو يعاني بسببها منذ 7 سنوات، وروى لي روايته وأنا واثقة من حديثه لأنه لا يمكن أن يرتكب جريمة اغتصاب.

وحسب مصادر إعلامية فرنسية وجه القاضي سؤالاً محرجاً لـ غيثة العلاكي بشأن إقامة علاقة مع سعد لمجرد قبل الزواج، وأكدت غيثة أن علاقتها بـ سعد لمجرد كان يسودها الاحترام المتبادل.

كشف سعد لمجرد في شهادته عن معاناته من القضية رغم مرور 7 سنوات، مشيراً إلى أنه دخل في حالة اكتئاب وحاول الخروج منها وعدم الاستسلام، والقضية تسببت له بالضرر هو وعائلته لأنه دخل السجن لمدة 7 أشهر وكان مقيداً بالسوار الإلكتروني، وكان يحاول الحفاظ على مسيرته الفنية بشتى الطرق خلال الـ 7 سنوات الماضية عن طريق طرح أغانيه عبر يوتيوب.

سعد لمجرد: أنا مثل أي إنسان معرض للوقوع في الخطأ

وكشف سعد لمجرد حقيقة إدمانه المخدرات، وقال أمام القضاء الفرنسي إنه يتعاطى المخدرات في المناسبات فقط وليس مدمناً، وبالنسبة إلى الكوكايين كان يتعاطى كمية معقولة وذلك عام 2016، مؤكداً أنه مثل أي إنسان مُعرض للوقوع في الخطأ.

تفاصيل محاكمة سعد لمجرد

وسبق أن أصدرت السلطات القضائية الفرنسية قراراً صادماً للمطرب المغربي سعد لمجرد، بعدما تقرر إحالة ملف دعوى الفرنسية لورا بريول إلى محكمة “الجنايات” وتوصيف التهمة ب “الاغتصاب”، وهو ما يعرض لمجرد حال إدانته لعقوبة السجن 20 عاماً.

القرار صدر عن محكمة الاستئناف في باريس، وينص على إعادة محاكمة سعد لمجرد بتهمة اغتصاب شابة في العشرين عام 2016، إذ اعتبرت أن توصيف الاغتصاب لا “الاعتداء الجنسي” ينطبق عليها، بعكس القرار الصادر في شهر أبريل من العام 2019 من محكمة الجنح الذي نص على تخفيف الاتهامات بحق لمجرد ووصف الواقعة ب “الاعتداء الجنسي” و”العنف مع أسباب مشددة للعقوبة”.

قرار محكمة النقض استند إلى حيثيات غرفة التحقيق التي أكدت أن ثمة دلائل كافية لتوصيف الوقائع بأنها اغتصاب، وهي جريمة تقع صلاحية النظر فيها على عاتق محكمة الجنايات، وكان من المقرر أن يحاكم سعد لمجرد بالتوصيف الجديد في يناير من العام 2020 ولكن محكمة التمييز أبطلت هذا القرار لعيب شكلي فيه يتمثل في عدم توقيع رئيس الغرفة عليه.

لكن محكمة الاستئناف أمرت مجدداً بمحاكمة سعد لمجرد أمام محكمة الجنايات بتهمة “الاغتصاب مع أسباب مشددة للعقوبة”، وفقاً لطلبات النيابة العامة، بحسب المصدر القضائي.

وفي حال ثبوت التهمة، قد يواجه المطرب المغربي بالسجن لمدة 20 عاماً، ولكنه لا يزال يملك فرصة مراجعة محكمة التمييز.

بيان محامي المجني عليها

وأصدر المحامي جان مارك ديكوبيس الوكيل القانوني للمجنى عليها لورا بريول بياناً للإشادة بقرار محكمة النقض، مؤكداً أن محكمة الجنايات هي السلطة القضائية المناسبة للحكم في الدعوى.

سر إطلاق سراح سعد لمجرد

وسبق أن كشفت مصادر مطلعة على سير التحقيقات سر إطلاق سراح المطرب المغربي سعد لمجرد مؤكدة أن فريق الدفاع عن سعد قدم يوم 21 نوفمبر من العام 2018 استئنافا على قرار قاضي الحريات باستمرار احتجاز لمجرد، وتم قبوله بعدما تأكدت جهة التحقيق أن “مبررات الاعتقال” انتهت، وتم الحصول على ضمانات قضائية بمثوله أمام المحكمة الجنائية في باريس بتهمة جديدة وهي “استخدام العنف الجنسي بحق الفرنسية لورا بريول” بعد استبعاد تهمة الاغتصاب.

المصادر نفسها أكدت أن قرار اعتقال سعد لمجرد صدر يوم 18 سبتمبر 2018 بهدف عدم التأثير على سير التحقيقات في قضية الاغتصاب الثانية التي وقعت يوم 26 أغسطس في مقاطعة سان تروبيه، وتم إيداعه سجن لوينيز Luynes، ولكن فريق الدفاع عن سعد تقدم يوم 21 نوفمبر بطلب استئناف القرار، مدعماً بحقيقة أن مبررات احتجازه انتهت، وهو ما لاقى قبولاً من أعضاء غرفة التحقيق في محكمة الاستئناف في إيكس أون بروفانس Aix-en-Provence، التي أصدرت حكماً بإعادة إطلاق سراحه “تحت إشراف قضائي”، بينما لا زالت التحقيقات جارية في القضية الثانية، ولم يصدر قرار نهائي بإحالتها إلى القضاء الفرنسي.

زوارنا يتصفحون الآن