3 نوفمبر، 2023 6:40 مساءً
لوجو الوطن اليوم
إيران :ضلوع أجانب بـأعمال الشغب وتواصل احتجاج الطلاب
إيران :ضلوع أجانب بـأعمال الشغب وتواصل احتجاج الطلاب
إيران :ضلوع أجانب بـأعمال الشغب وتواصل احتجاج الطلاب

قالت السلطات الإيرانية إنها تملك أدلة بشأن ضلوع ضلوع موقوفين أجانب في ما اعتبرته أعمال شغب تشهدها على هامش احتجاجات أعقبت وفاة مهسا أميني في 16 أيلول/ سبتمبر الماضي.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، بعد أيام من إعلان سلطات طهران توقيف عدد من الأجانب لارتباطهم بالاحتجاجات، خصوصا من بولندا وإيطاليا وفرنسا.

وقال ناصر كنعاني: فيما يتعلق بالتدخلات التي أدت إلى إلحاق الضرر بإيران، أو فيما يتعلق بأداء مواطني الدول التي ارتكبت جرائم في إيران، أو لعبت دورا في أعمال الشغب وتم القبض عليها، سنتخذ الإجراءات اللازمة.

وأضاف كنعاني: “تم استدعاء سفراء بعض الدول وتقديم الأدلة والوثائق اللازمة لهم” على صلة مواطنيهم بالاحتجاجات، وتم الطلب منهم “الحصول على الإجابة من مراكزهم”.

وأكد كنعاني أن “إيران اتخذت الإجراءات اللازمة في إطار الدبلوماسية وواجبات الأجهزة الأمنية في هذا الصدد وستواصل متابعة الإجراءات اللازمة في إطار الآليات الدولية في الوقت المناسب”، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية.

وأعربت دول غربية عدة عن دعمها للاحتجاجات، وفرضت عقوبات على مسؤولين وكيانات في إيران ردا على ما تعتبره قمع السلطات للتحركات.

واستدعت الخارجية الإيرانية خلال الأسابيع الماضية سفراء دول أوروبية مثل المملكة المتحدة وألمانيا والدنمارك والنروج، لإبلاغهم احتجاج طهران على مواقف اتخذتها دولهم.

معتقلين فرنسيين

وفي وقت سابق، رجحت وزيرة الخارجية الفرنسية اعتقال اثنين آخرين من المواطنين الفرنسيين في إيران، مما يرفع إجمالي رعايا البلاد المحتجزين هناك إلى سبعة.

ووجهت فرنسا انتقادات لإيران في السادس من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي واتهمتها بارتكاب “ممارسات دكتاتورية” واحتجاز مواطنيها كرهائن بعد بث تسجيل مصور ظهر فيه فرنسيان (رجل وامرأة) يعترفان بالتجسس، بعد أسابيع من الاضطرابات التي تحمل إيران دولا أجنبية المسؤولية عنها.

وقالت الوزيرة الفرنسية كاترين كولونا في مقابلة مع صحيفة لو باريزيان: “لدينا قلق بشأن اعتقال مواطنين آخرين. ونسعى للتحقق من معلومات متضاربة”.

وذكرت صحيفة لو فيغارو أن المواطنين اعتقلا قبل انطلاق الاحتجاجات المناهضة للحكومة في سبتمبر أيلول بعد وفاة الشابة الكردية مهسا أميني.

وتدهورت العلاقات بين فرنسا وإيران خلال الأشهر الماضية مع تعثر المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق النووي الذي تمثل فرنسا أحد أطرافه. ولا يوجد سفير لأي من البلدين في البلد الآخر.

ودفعت الاحتجاجات على وفاة أميني أثناء احتجاز الشرطة لها الاتحاد الأوروبي إلى السير على نهج الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا في فرض عقوبات على إيران، حيث يجتمع الاثنين وزراء خارجية أوروبا للتصديق على حزمة جديدة من العقوبات، من المنتظر أن تستهدف أفرادا وكيانات من الضالعين في انتهاكات لحقوق الإنسان، وتجميد أصول وحظر سفر.

احتجاجات طلابية

إلى ذلك، استمرت الاحتجاجات الطلابية في الجامعات الإيرانية المختلفة لدعم الطلاب المحتجزين والنشطاء السياسيين، حيث هتف طلاب جامعة قزوين، غربي العاصمة طهران، باسم الناشط السياسي المضرب عن الطعام في محبسه، حسين رونقي.

كما واصل طلاب جامعة شريف، في العاصمة، اعتصامهم أمام كلية الهندسة الكيميائية وهندسة البترول وكذلك بهو كلية هندسة الحاسوب احتجاجا على اعتقال الطلاب ومنع دخولهم.

من جهة أخرى، أفادت قناة التلغرام التابعة لاتحادات الطلاب بمنع 19 طالبا من جامعة تبريز للفنون من دخول الجامعة، حيث تقوم القوات الأمنية بفحص بطاقات الطلاب عند مدخل الجامعة.

وبالتزامن مع الاعتصامات والتجمعات الطلابية، استمرت احتجاجات التلاميذ أيضا وقد أظهر الفيديو الذي حصل عليه تلزيون “إيران إنترناشيونال” المعارض أن تلميذات مدرسة للبنات في أصفهان هتفن لإمام جماعة المدرسة: “أنت العاهر، أنت الفاجر، أنا امرأة حرة”.

زوارنا يتصفحون الآن