4 نوفمبر، 2023 5:34 صباحًا
لوجو الوطن اليوم
تقرير: 41 قتيل بنيران قوات الأمن الإيرانية بزاهدان
تقرير: 41 قتيل بنيران قوات الأمن الإيرانية بزاهدان
تقرير: 41 قتيل بنيران قوات الأمن الإيرانية بزاهدان

قتل 41 شخصا على الأقل بأيدي قوات الأمن الإيرانية في اشتباكات وقعت يوم الجمعة الماضي في زاهدان في محافظة سيستان-بلوشستان في جنوب غرب إيران، وفق ما أعلنت، اليوم الأحد، منظمة حقوق الإنسان في إيران ومقرها أوسلو.

واتهمت المنظمة غير الحكومية قوات الأمن بممارسة “قمع دموي” ضد تظاهرة خرجت بعد صلاة الجمعة في زاهدان إثر تقارير زعمت قيام قائد في شرطة مدينة جابهار، باغتصاب فتاة عمرها 15 عاما من أقلية البلوش.

من جهته، أعلن الإعلام الرسمي الإيراني، اليوم الأحد، مقتل خمسة عناصر من الحرس الثوري في هذه الاشتباكات.

ووسط تضارب بالروايات، أفادت وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية، مساء السبت، نقلا عن “مصدر مطلع” إن القوات الإيرانية “أحبطت هجوما إرهابيا” على مركز الشرطة بمحطة قطار خنجك في مدينة زاهدان.

إلى ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران أن “المواجهات مع عدد من عناصر أعمال الشغب الأخيرة في مدينة زاهدان مازالت مستمرة في جزئها الغربي”، مشيرا إلى إصابة مواطن مساء السبت داخل المدينة ونقله إلى المستشفى.

كما تحدث حاكم مدينة زاهدان، أبوذر مهدي نخعي، عن قيام “مخربين” بإضرام النار في 12 مصرفا في المدينة، منها 8 بنوك طالها الحريق بالكامل، وخسائر أخرى بسيارات إسعاف وثلاث محطات لإطفاء الحريق وإصابة 6 من العاملين فيها.

وتعيش محافظة سيستان وبلوشستان الإيرانية، حالة احتقان، منذ أيام على خلفية أنباء عن اغتصاب شرطي فتاةً بمدينة تشابهار في المحافظة، وهو ما أثار موجة غضب، ومهاجمة مقار حكومية في المدينة.

وبعد أيام من تراجع حدة الاحتجاجات في عموم إيران على وفاة الشابة مهسا أميني، شهدت العديد من المدن والجامعات الإيرانية، تجمعات احتجاجية، تخللت بعضها مواجهات مع الشرطة الساعية إلى تفريق المحتجين الذين رفعوا هتافات سياسية وشعار “امرأة وحياة وحرية”.

وارتفعت حصيلة قتلى قوات الأمن والشرطة إلى 11 شخصا خلال الاحتجاجات الأخيرة التي خلفت أيضا 41 قتيلا حسب تقرير للتلفزيون الإيراني قبل عدة أيام.

لكن ثمة أنباء غير رسمية تشير إلى أن عدد القتلى أكثر من ذلك، إذ قالت منظمة “حقوق الإنسان في إيران” ومقرها أوسلو إن عدد القتلى بلغ 92 شخصا، غير أن هذا الرقم يبقى غير رسمي ولم تعلق عليه السلطات الإيرانية بعد، إضافة إلى مئات الجرحى والمعتقلين.

زوارنا يتصفحون الآن