3 نوفمبر، 2023 8:17 صباحًا
لوجو الوطن اليوم
علاقة الأطعمة بتطوير السمات الشخصية الخمس للأطفال
علاقة الأطعمة بتطوير السمات الشخصية الخمس للأطفال
علاقة الأطعمة بتطوير السمات الشخصية الخمس للأطفال

يعتبر النظام الغذائي الصحي أمرا في غاية الأهمية في المراحل الأولى من حياة الأطفال وهم أجنة وحتى بلوغهم عامين، حيث إنه يرتبط بالنمو السليم لأعضائهم ووظائفهم الحيوية.

النظام الغذائي وشخصية الأطفال

وأظهرت دراسة حديثة أجرتها وزارة الصحة النرويجية، أن نظام تغذية الأطفال في المراحل الأولى من حياتهم، يلعب دورا مهما في تشكيل شخصيتهم وصحتهم العقلية ونموهم الاجتماعي والعاطفي، والذي يساهم في اكتسابهم للمهارات المتنوعة طوال حياتهم.

وكشفت نتائج الدراسة، وفق مجلة “ميديكال” الطبية، عن ارتباط النظام الغذائي الصحي للأطفال في المراحل الأولى من حياتهم، في تطوير السمات الشخصية الخمس لديهم، والمصنفة في علم النفس بالشخصية الطبيعية للإنسان، والتي تشمل يقظة الضمير، وسعة الخيال، والتفاعل الاجتماعي الحيوي والذي يشار إليها باسم ”الانبساط“ أو ”الانفتاح“، وانخفاض تقلب المزاج والتي يشار إليها باسم ”العُصابية“، والنزعة لفعل الخير.

وأظهرت النتائج كذلك أن النظام الغذائي غير الصحي للأم خلال فترتي الحمل والرضاعة يرتبط بإصابة طفلها بأمراض عقلية مثل: ”اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط“.

كما وجدت أن الأطفال الذين يتناولون نظاما غذائيا غير صحي في المرحلة المبكرة من حياتهم، هم أكثر عرضة لخطر الإصابة باضطرابات عقلية وخاصة القلق والاكتئاب، التي غالباً ما تبدأ بالظهور وهم بعمر ثماني سنوات.

النظام الغذائي الأمثل

تعتبر التغذية والرعاية الصحية العوامل الرئيسية التي تؤثر على المرحلة المبكرة من حياة الأطفال.

وأكدت نتائج الدراسة النرويجية على أهمية توفير النظام الغذائي الصحي للأم أثناء الحمل، والتغذية الصحية للأطفال في المراحل الأولى من حياتهم، للنمو السليم والحفاظ على صحتهم العقلية وتطوير السمات الشخصية الخمس لديهم.

وقالت الدراسة: يتم توفير التغذية المبكرة للأطفال من خلال حليب الأم أو بديله الاصطناعي، ولاحقًا عن طريق الأطعمة المغذية.

وحددت أهم العناصر الغذائية للأطفال في هذه المرحلة وهي: ”الحديد واليود والأحماض الدهنية طويلة السلسلة“، مؤكدةً أنها ضرورية للنمو الطبيعي للدماغ.

وحذرت الدراسة من أن نقص هذه العناصر الغذائية في هذه المرحلة، قد تصيب الأطفال بضرر لا رجعة فيه للنمو الإدراكي والعصبي بشكل طبيعي، وتجعلهم عرضة للإصابة باضطرابات عقلية.

زوارنا يتصفحون الآن