2 نوفمبر، 2023 6:45 مساءً
لوجو الوطن اليوم
نابلس: مقتل مستوطنين بعملية إطلاق نار في حوارة
مقتل مستوطنين بعملية إطلاق نار في حوارة
مقتل مستوطنين بعملية إطلاق نار في حوارة

قتل مستوطنين اثنين، أحدهما جندي، عصر اليوم الأحد، إثر تعرضهما لعملية إطلاق نار في حوارة في مدينة نابلس، فيما أغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي حاجز حوارة والطرق المؤدية للبلدة، ويقوم بعمليات بحث عن منفذ العملية.

وزعم الاحتلال الإسرائيلي وفقا لتحقيق أولي، أن “العملية نفذت بواسطة مسدس من قبل شخص واحد، الذي لاذ بالفرار من المكان سيرا على الأقدام”.

وأشارت مصادر فلسطينية محلية إلى أن عملية إطلاق النار جرت من مسافة قريبة جدا، فيما أظهرت مقاطع مصورة اصطدام سيارة المستوطنين بسيارة أخرى بعد إطلاق النار عليهما داخل السيارة. وعُلم أن القتيلين هما من مستوطنة “هار براخا” في الضفة الغربية.

وأعلن جيش الاحتلال أنه يعمل على رصد وتجميع أشرطة كاميرات المراقبة التابعة للمحلات التجارية على طرفي الطريق من أجل تتبع ومطاردة منفذ العملية.

ولاحقا، أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال، إنه جرى إطلاق النار على سيارة إسرائيلية عند مفترق عينبوس بالضفة الغربية، ما أسفر عن إصابتين في المكان.

وأقدم مستوطنون على إضرام النار بمنزل أحد المواطنين في حوارة عقب عملية إطلاق النار، كما أصيب شخص بجروح إثر تعرضه للطعن على يد مستوطنين في البلدة نفسها.

تأتي هذه العملية بالتزامن مع انعقاد “قمة العقبة الأمنية” بمشاركة وفد رسمي عن السلطة الفلسطينية، وكذلك مسؤولين إسرائيليين، وبمشاركة وفود من الولايات المتحدة الأميركية ومصر والأردن التي قامت بالتنسيق لانعقادها، والتي تتمحور حول بحث ومناقشة ملفات سياسية وأمنية وعسكرية.

وادعى مسؤول أمني إسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي يعتزم تقليص عملياته في الضفة الغربية “إلى الحد الأدنى الضروري”، مضيفا أن الجيش والشاباك سيعملان ضد “إنذارات عينية حول قنابل موقوتة لتنفيذ عمليات فقط”، وأنه سيتم منح أجهزة الأمن الفلسطينية “فرصة لتنفيذ اعتقالات بصورة مستقلة مثلما كان الوضع في الماضي” حسبما نقلت عنه هيئة البث العامة الإسرائيلية “كان”.

وقال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن “العملية في حوارة هي رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال والتي كان آخرها مجزرة نابلس، والمقاومة في الضفة ستبقى حاضرة ومتصاعدة ولن تستطيع أي خطة أو قمة أن توقفها”.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي إن “عملية حوارة المباركة استجابة ميدانية وسريعة لنداء الواجب وتأكيد على حيوية شعبنا ومقاومتنا للرد على جرائم الاحتلال”.

وأعلنت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” إن “عمليّة نابلس تشكل ردا حقيقيا على قمة الانهزام في العقبة الأردنية، التي جاءت لمحاولة إخماد انتفاضة شعبنا وعنفوانها المتصاعد”.

وقالت “الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” إن “عملية حوارة رد طبيعي على اجتماع العقبة الأمني وعلى مجزرة نابلس، وتأكيد على أن المقاومة وحده”.

زوارنا يتصفحون الآن