3 نوفمبر، 2023 1:40 مساءً
لوجو الوطن اليوم
ياسمين عز توجه رسالة لـ رونالدو: “والنبي يا شيخ لو لي خاطر عندك”
ياسمين عز توجه رسالة لـ رونالدو: "والنبي يا شيخ لو لي خاطر عندك"

تعاطفت الإعلامية المصرية، ياسمين عز، مع بكاء قائد منتخب البرتغال لكرة القدم، كريستيانو رونالدو، بعد خسارته أمام المغرب في دور الربع النهائي من مونديال قطر، وإقصائه من البطولة العالمية.

ووجهت عز، مقدمة برنامج “كلام الناس”، المذاع عبر MBC مصر، رسالة إلى رونالدو وصديقته جورجينا رودريغز بعد الخسارة أمام المغرب، حيث صفقت تقديرا لرسالة الأخيرة لشريكها، قائلة: الله عليكي يا بنتي، ونتعلم منها الحب.

وأضافت الإعلامية ياسمين عز: جورجينا عبرت عن مشاعرها بقوة في وقت مهم.

وواصلت ياسمين عز: رونالدو قطع قلبي امبارح بعد البكاء، وحبيبته كتبت له رسالة درس، وعلينا جميعا نتعلم منها، وكل تفصيلة فيها حلوة.

وقالت ياسمين عز، لكريستيانو رونالدو: رسالتي لرونالدو، وأنا عارفه أنه بيتابع البرنامج وبيحبنا وبيحب البرنامج .. ونبي يا شيخ اجبر بخاطر جورجينا واتجوزها، شايلاك في عينيها وصاينه ولادك ومحافظه عليهم، وعمرها ما اشتكت.

وكان رونالدو قد تم استبعاده من التشكيلة الأساسية لمنتخب البرتغال في آخر مباراتين بمونديال قطر 2022، أمام كل من سويسرا في دور الـ16، والمغرب في الدور ربع النهائي، حيث تم الدفع به بديلا في كلا المباراتين.

ولم يستطع رونالدو منع الهزيمة أمام المغرب في ربع نهائي مونديال قطر، وغادر أرض الملعب منهارا من البكاء.

وقد حاول رونالدو جاهدا، إخفاء دموعه قبل أن يخرج من الملعب ليعود إلى غرفة خلع الملابس بالبكاء، بينما دارت عدسات الكاميرا تجاهه لالتقاط ردة فعله بعد انتهاء حلمه في الفوز باللقب.

ويعتبر هذا آخر كأس عالم يشارك فيه المهاجم البرتغالي البالغ من العمر (37 عاما)، ومع الهزيمة تبددت فرصة كتابة التاريخ في المونديال.

وعلق رونالدو، على إقصاء بلاده من كأس العالم: كان الفوز بكأس العالم للبرتغال أكبر وأكثر حلم طموحا في مسيرتي المهنية.. لحسن الحظ فزت بالعديد من الألقاب الدولية وأيضا مع منتخب البرتغال، لكن وضع اسم بلدنا على أعلى قدم في العالم كان أكبر أحلامي.

وأضاف: قاتلت من أجل البرتغال.. حاربت بشدة من أجل هذا الحلم.. في 5 مرات سجلتها في كأس العالم على مدار 16 عامًا، دائما بجانب اللاعبين العظماء وبدعم من الملايين من البرتغاليين، قدمت كل ما لدي. أترك كل شيء خارج الملعب. لم أدر وجهي أبدًا للقتال ولم أتخل أبدًا عن ذلك الحلم.

وتابع رونالدو: للأسف انتهى الحلم بالأمس، أريدكم جميعًا أن تعرفوا أنه قد قيل الكثير، وكتب الكثير، وتم التكهنات بالكثير ولكن تركيزي مع البرتغال لم يتغير ولو للحظة. كنت دائمًا واحدًا أقاتل من أجل هدف الجميع ولن أدير ظهري أبدًا لزملائي وبلدي.

واختتم حديثه: ليس هناك الكثير لأقوله الآن. شكرا للبرتغال. شكرا لقطر. كان الحلم جميلا، الآن نأمل أن تكون الأجواء جيدة ويسمح لكل شخص باستخلاص قراراته الخاصة.

زوارنا يتصفحون الآن