2 نوفمبر، 2023 3:44 مساءً
لوجو الوطن اليوم
11 قتيلا في ضربات جوية أميركية في سوريا
11 قتيلا في ضربات جوية أميركية في سوريا
11 قتيلا في ضربات جوية أميركية في سوريا

تسببت الاستهدافات الجوية هذه بمقتل 11 شخص، 6 منهم قتلوا باستهداف المستودع في هرابش، و2 بالأطراف الجنوبية لمدينة الميادين”، فيما أعلن واشنطن أنها لا تسعى لصراع مع طهران.

قتل 11 عنصرا موالين لإيران في ضربات جوية أميركية في سوريا، فجر اليوم الجمعة، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما قال البيت الأبيض، لاحقا، إن واشنطن لا تسعى لصراع مع إيران، التي شدد على أنها “يجب ألا تدعم الهجمات على المنشآت الأميركية”.

وشنت القوات الأميركية “ضربات جوية دقيقة” في شرق سوريا، بعد هجوم بطائرة بلا طيار أسفر عن مقتل أميركيّ، وإصابة ستة آخرين، حسبما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مساء الخميس.

وقالت الوزارة في بيان، إن الهجوم بالطائرة بدون طيار استهدف منشأة صيانة في قاعدة قرب الحسكة في شمال شرق سورية.

وطالت الضربات الأميركية، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، مواقع عدة في شرق سورية، أبرزها مستودع أسلحة لمجموعات موالية لإيران داخل مدينة دير الزور، ما أدى إلى تدميره بالكامل ومقتل ستة من عناصرها.

كما استهدف القصف مواقع في بادية مدينة الميادين وريف البوكمال، ما أدى إلى مقتل خمسة مقاتلين موالين لطهران، في حصيلة جديدة.

وقال البيت الأبيض، مساء اليوم، إن “الولايات المتحدة لا تسعى لصراع مع إيران”، التي شدد على أنه “يجب ألا تشارك في دعم الهجمات على المنشآت الأميركية”.

وأضاف أن “الإجراءات الأميركية (استهداف أهداف إيرانية) في سورية، كانت تهدف إلى حماية القوات والمعدات الأميركية”.

وأضاف البنتاغون أن أجهزة الاستخبارات الأميركية تقدّر أن الطائرة بدون طيار “من أصل إيراني”. وأشار إلى أن القتيل مقاول أميركي، لافتا إلى أن المصابين هم خمسة جنود ومقاول أميركي آخَر.

ونقل البيان عن وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، قوله “أذنت لقوات القيادة المركزية الأميركية بشن ضربات جوية دقيقة الليلة في شرق سورية ضد منشآت تستخدمها مجموعات تابعة للحرس الثوري الإيراني”.

وأوضح أن “الضربات الجوية جاءت ردا على هجوم اليوم وسلسلة من الهجمات الأخيرة ضد قوات التحالف في سورية من جانب مجموعات تابعة للحرس الثوري”.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن اثنين من أفراد الخدمة الذين أصيبوا، قد عولجوا في الموقع بينما تم على الفور إجلاء الجنود الثلاثة الآخرين والمقاول الأميركي الآخَر إلى العراق.

وقال أوستن: “كما أوضح الرئيس (جو) بايدن، سنتخذ كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن شعبنا وسنرد دائمًا في الوقت والمكان اللذين نختارهما”.

وعندما تم الإعلان عن الضربات، كان بايدن قد توجه إلى كندا، حيث من المقرر أن يجتمع مع رئيس الوزراء جاستن ترودو ويلقي كلمة أمام البرلمان.

وفي آب/ أغسطس الماضي، أمر بايدن بضربات انتقامية مماثلة في محافظة دير الزور السورية الغنية بالنفط بعد أن استهدفت طائرات مسيّرة عدة موقعًا لقوات التحالف دون أن تتسبب في أي إصابات.

وينتشر مئات من الجنود الأميركيين في سورية في إطار تحالف يقاتل فلول تنظيم “داعش”، وكثيرا ما يُستهدَفون بهجمات تشنها مجموعات مسلحة.

ويدعم الجنود الأميركيون قوات سورية الديمقراطية التي قادت معركة إطاحة تنظيم “داعش” من آخر الأراضي التي كان يسيطر عليها في سورية عام 2019.

ما الذي استهدفه القصف الأميركي؟

في السياق، أفاد المرصد بأنه “حصل… على تفاصيل جديدة حول القصف الجوي الذي نفذته القوات الأميركية وطائرات مجهولة على مواقع الميليشيات الإيرانية في دير الزور بعد منتصف ليل الخميس-الجمعة وفجر اليوم”.

وأوضح أن “القصف الجوي طال موقعا للحرس الثوري الإيراني ببادية البوكمال شرقي دير الزور، وموقعا آخر للميليشيات في أطراف مدينة الميادين من الجهة الجنوبية”.

كما أكد أن القصف استهدف “مستودعا للذخيرة في مركز الحبوب، ومركز التنمية الريفية مقابل إسكان الضباط في حي هرابش بمدينة دير الزور”.

عدد القتلى مرشح للارتفاع

ووفق المرصد، فقد “تسببت الاستهدافات الجوية هذه بمقتل 8 من الميليشيات التابعة لإيران، 6 منهم قتلوا باستهداف المستودع في هرابش، و2 بالأطراف الجنوبية لمدينة الميادين”.

وشدد على أن “عدد القتلى مرشح للارتفاع، لوجود جرحى بعضهم في حالات حطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين، كما تسببت الاستهدافات بإلحاق خسائر بشرية فادحة بالميليشيات أيضا”.

وعقب الضربات الأميركية، “استنفرت الميليشيات قواتها في البوكمال والميادين ومدينة دير الزور، تحسبا لهجمات جديدة، فيما أطلقت الميليشيات صباح اليوم الجمعة، صواريخ من قاعدتها قرب عين علي بريف الميادين باتجاه حقل العمر النفطي الذي يتواجد ضمنه قاعدة عسكرية تابعة للتحالف الدولي، كما تشهد أجواء المنطقة تحليقا لطائرات حربية صباح اليوم”.

زوارنا يتصفحون الآن