4 نوفمبر، 2023 2:54 مساءً
لوجو الوطن اليوم
31 من أغسطس ذكرى يوم ميلاد الملكة رانيا العبدالله
31 من أغسطس ذكرى يوم ميلاد الملكة رانيا العبدالله
31 من أغسطس ذكرى يوم ميلاد الملكة رانيا العبدالله

يصادف غدًا الخميس الموافق 31 من أغسطس-آب يوم ميلاد الملكة رانيا العبدالله، ويزخر برنامجها بالعديد من الأنشطة والبرامج المحلية والخارجية، وتقف إلى جانب الملك عبد الله الثاني، وهي تعمل لخدمة الأردن وشعبه.

وخلال هذا العام تابعت الملكة برامج التواصل المحلي من خلال زياراتها للبوادي والقرى والأرياف في محافظات المملكة، لتلتقي شباب وشابات الوطن وتطلع على أعمالهم وتستمع إلى طموحاتهم والتحديات التي يعملون على تذليلها.

والتقت شبابا خرجوا بأفكار إبداعية ونفذوها على أرض الواقع؛ ليوفروا لأنفسهم دخلا، ويحققوا أحلامهم في تأسيس شركات ناشئة وأعمال ريادية، ويشاركوا نجاحاتهم مع شباب آخرين.

كما تابعت الملكة رانيا جهود وعمل سيدات أردنيات خلال زياراتها لعدد من الجمعيات والمبادرات التي تسعى السيدات من خلالها الاستجابة لاحتياجات مناطقهن وتحسين المستوى المعيشي لأسرهن.

وحمل هذا العام مناسبات سعيدة وأفراحا للعائلة الهاشمية بزفاف الأمير الحسين ولي العهد وزفاف الأميرة إيمان وتخريج الأميرة سلمى في الجامعة وتخريج الأمير هاشم من المرحلة المدرسية.

وحرص الملك عبد الله والملكة رانيا على مشاركة الأسرة الأردنية الواحدة فرحتهم بزواج ابنهم البكر ولي العهد الأمير الحسين، وفرحتهم بـزفاف “ريحانة الدار” الأميرة إيمان كما وصفتها الملكة في منشور لها على إنستغرام.

وأقامت الملكة رانيا حفل حناء للأميرة إيمان، وحفل عشاء بمناسبة زفاف الأمير الحسين. وحضر الحفلين العديد من الأميرات، ومدعوات من العائلة الملكية ومختلف محافظات المملكة، واشتملا على معزوفات وأغانٍ تراثية وشعبية شاركت بها فرق أردنية وفنانات أردنيات.

وفي شهر رمضان المبارك سيرت الملكة رانيا العبدالله للعام الثاني على التوالي بعثة لأداء مناسك العمرة، شاركت بها 500 سيدة من محافظات المملكة من أسر الشهداء والمتقاعدات والعاملات العسكريات والناشطات في خدمة المجتمع، ومن المستفيدات من الجمعيات الخيرية والتعاونية ومؤسسات المجتمع المدني، ومن المتطوعين والمتطوعات. وانضمت الملكة لأحد الأفواج بأداء مناسك العمرة وشاركتهن مأدبة الإفطار. كما أقامت خلال الشهر الفضيل عدداً من الإفطارات لسيدات وناشطين ورياديين.

وافتتحت، هي ورئيسة مجلس أمناء مؤسسة نهر الأردن؛ معرض تصميمات نهر الأردن الخامس والعشرين الذي ضم منتجات مستوحاة من تنوع التراث الأردني في أرجاء المملكة.

كما شاركت الملكة رانيا في متحف الأطفال الأردني في النشاطات الخاصة بمناسبة مرور خمسة عشر عاماً على تأسيسه، وافتتحت معروضة “التكنولوجيا” التي جاءت بدعم من شركة زين. وزارت مركز بناء المهارات في محافظة الطفيلة، الذي ينظم دورات تدريبية للخريجين الجدد بهدف تطوير مهاراتهم اللازمة لسوق العمل، وبتمويل من مكتب جلالتها.

وعلى الصعيد الدولي، وفي قصر باكنغهام، شاركت الملكة في نشاط استضافته الملكة كاميلا؛ بهدف زيادة الوعي حول العنف ضد النساء والفتيات، بمشاركة عدد من الشخصيات الملكية من المملكة المتحدة وأوروبا. وفي البيت الأبيض، وضمن زيارة للملك عبد الله الثاني والأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، التقت السيدة الأولى للولايات المتحدة الدكتورة جيل بايدن.

وأمام حشد من أعضاء السلك الدبلوماسي الأمريكي والسفراء في الولايات المتحدة وممثلين عن الأمم المتحدة وعدد من الضيوف من العالم، وبحضور الأميرة إيمان بنت عبد الله، ألقت الملكة رانيا العبدالله كلمة خلال الغداء الدولي الذي تلا إفطار الدعاء الوطني لعام 2023 في العاصمة الأمريكية، أطلقت فيها اسم الطريق الثالث على نهج الاعتدال والوسطية الذي دعت لتبنيه. ودعت الملكة إلى تبني ما تجسده الصلاة من قيم في حياتنا وعالمنا، وأكدت أن الدين “ليس مأوى للاختباء”، بل “هو مُنطلقنا للحياة”.

وقالت إن “الصلاة -وهي الممارسة الجوهرية للإيمان- تستطيع أن ترشدنا نحو مسار أفضل، مسار سأدعوه الطريق الثالث. هذا الطريق الثالث ليس متوسط نقيضين، بل يسمو على القطبية، ويرفعنا إلى أرضية أعلى أقرب ما تكون أرضية مشتركة أيضاً”.

وأضافت الملكة رانيا “أن يربح أحدنا لا يعني بالضرورة خسارة شخص آخر. وكونك على صواب لا يعني أن الطرف الآخر مخطئ؛ فما أحوجنا لتعدد وجهات النظر، حتى نرى صورة متعددة الأبعاد”.

وخلال مشاركتها بقمة “الويب” في لشبونة بالبرتغال حذرت الملكة رانيا العبدالله من اعتماد الإنسانية المتزايد على التكنولوجيا، ودعت إلى تركيز أكبر على تحسين حياة الأكثر ضعفاً، مشيرة إلى نتائج تقرير النظرة العالمية لعام 2022، وأنه خلال العام الماضي، ارتفع المتوسط اليومي للوقت الذي نقضيه على الإنترنت بواقع أربع دقائق في اليوم، وجمع تلك الدقائق على مدار عام ستصل إلى يوم كامل، لكل شخص. وقالت الملكة: “يُقلقني من أننا نستخف بقيمة أغلى عملة في عالمنا: وقتنا. ويقلقني أنه حتى مع تطور الواقع الافتراضي مع الأيام؛ فإننا نتجاهل احتياجات واقعنا الفعلي”.

وشاركت الملكة رانيا العبدالله في قمة الابتكار الأولى لجائزة إيرث شوت العالمية في نيويورك، وذلك على هامش أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة. ودعت إلى استنهاض الجهود من أجل عمل وابتكار جماعي لمواجهة التحديات المناخية في العالم. وقالت: “لا يمكن لأحد أن يدعي أن تغير المناخ هو مشكلة الآخرين، أو أن يتجاهلها ويتركها للأجيال القادمة لمعالجتها. نتأثر جميعا بتزايد درجات الحرارة على كوكب الأرض”.

وأضافت الملكة رانيا: “تقدمنا يعتمد على العمل الجماعي، وعلى الابتكار الجماعي. إذا تلاحمنا معاً؛ يمكننا إصلاح المناخ باعتباره المشروع الأكبر، والإنجاز الأعظم، في حياتنا. لدينا المعرفة، ولدينا الحلول. والآن، كل ما يحتاجه العالم هو الإرادة السياسية”.

وتهتم الملكة رانيا العبدالله بقضايا اللاجئين، حيث قامت بالعديد من الأنشطة لحشد الجهود الدولية، وفي جلسة حوارية لمبادرة كلينتون العالمية، وعن أزمة اللجوء قالت الملكة رانيا هي ليست أزمة إنسانية مؤقتة، بل تتطلب حلولاً تستوعب وتستجيب لواقع من النزوح طويل المدى؛ لذلك هي أزمة تنمية بشرية، وتتطلب نظرة بعيدة المدى، وتحتاج حلولاً تركز على النمو وبناء القدرة على التكيف، والاستدامة وخلق الوظائف، وذلك ليس سهلاً.

كما تحدثت الملكة رانيا في عدد من مشاركاتها الدولية عن التباين في استجابة العالم لأزمات اللجوء، كالتباين في الاستجابة لأزمة اللاجئين الأوكرانيين والهاربين من الدمار في دول مثل سوريا أو جنوب السودان أو ميانمار.

وقالت الملكة رانيا: “من الصعب ألا تتساءل إن كان لون البشرة أو الديانة تؤثر في الغرائز الإنسانية للمجتمع الدولي، وسواء كانت ردة الفعل البديهية هي مد يد المساعدة أو غض النظر”.

وحضرت الملكة رانيا إلى جانب الملك عبد الله الثاني مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، ملك بريطانيا، والملكة كاميلا في مايو-أيار الماضي في لندن. كما شاركا بشهر سبتمبر-أيلول في مراسم جنازة الملكة إليزابيث الثانية.

زوارنا يتصفحون الآن